موقع قناة التحرير
أعلنت مؤسسة (فيم)، اليوم الخميس، توثيق وأرشفة 32 شجرة معمرة في إقليم كردستان، ضمن مشروع للحفاظ على الأشجار التي يتجاوز عمرها 100 عام، فيما أشارت إلى تلقي معلومات عن أكثر من 50 شجرة أخرى يجري التحقق منها تمهيداً لإدراجها ضمن المشروع.
وقالت منسقة المشاريع في المؤسسة، ربن عزت، في تصريح اطلع عليه ( موقع قناة التحرير ): إن “المؤسسة تمكنت، بالتعاون مع شرطة الغابات، من توثيق وأرشفة 32 شجرة معمرة في مناطق هورامان وسركلو وداربرولة، فضلاً عن منتزه هواري شار ومنطقة ميركة بان، ضمن مشروع وطني يهدف إلى حماية الأشجار التي يتجاوز عمرها 100 عام، والحفاظ على قيمتها التاريخية والبيئية بوصفها جزءاً من الهوية الطبيعية للإقليم”.
وأضافت عزت، أن “المشروع ينطلق منرؤية تعدّ الأشجار المعمرة أرشيفاً حياً لذاكرة المكان وتاريخه، وثروة طبيعية وتاريخية ووطنية تستحق التوثيق والحماية”، مبينة أن “الفرق المختصة ثبتت لوحات تعريفية عند الأشجار الموثقة، تتضمن معلومات عن كل شجرة، فيما شملت عمليات التوثيق أنواعاً متعددة، بينها البلوط والجوز والقزوان والصنوبر”.
وأوضحت، أن “المؤسسة تلقت معلوماتمن المواطنين بشأن أكثر من 50 شجرة معمرة أخرى، وتعمل فرقها حالياً على التحقق من المعلومات وتحديد مواقع الأشجار، تمهيداً لأرشفتها وإدراجها ضمن المشروع”.
وأشارت إلى أن “المراحل المقبلة تتضمنإعداد دليل خاص بالأشجار المعمرة، يضم معلومات تفصيلية عنها ومواقع انتشارها”، لافتة إلى أن “المشروع لا يقتصر على التوثيق والأرشفة، بل يشمل تحديد أعمار الأشجار وأصولها وأنواعها وتقييم حالتها الصحية، من خلال فرق متخصصة، بهدف توفير الرعاية اللازمة لها ومعالجة المشكلات التي قد تواجهها، بما يسهم في إطالة عمرها والحفاظ عليها”.
ودعت عزت “المواطنين في إقليم كردستانإلى التعاون مع المؤسسة والإبلاغ عن مواقع الأشجار المعمرة”، مؤكدة أن “المشاركة المجتمعية تسهم في توسيع نطاق المشروع وتعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على هذه الثروة الطبيعية”.
وأكدت، أن “المشروع يهدف إلى ترسيخالوعي البيئي وتعزيز الشعور بالمسؤولية المجتمعية تجاه الأشجار المعمرة”، مشددة على أن “الحفاظ عليها لا يمثل حماية للبيئة والثروة الطبيعية فحسب، بل يعدّ صوناً لتاريخ إقليم كردستان وهويته وتراثه للأجيال المقبلة”.






