تخصيصات بـ50 مليار دينار لدعم مشاريع الأهوار وتعزيز خدمات المياه

تخصيصات بـ50 مليار دينار لدعم مشاريع الأهوار وتعزيز خدمات المياه
2026-10-04
0 مشاهدة

أكدت إدارة مشاريع أهوار ذي قار والأراضي الرطبة، اليوم الأحد، استمرار تنفيذ مشاريع وإجراءات لتعزيز الواقع المائي والخدمي في مناطق الأهوار، فيما أشارت إلى تخصيص 50 مليار دينار لدعم مشاريع الأهوار، كشفت عن خطط للحفاظ على استدامتها والحد من مصادر التلوث.

وقال مدير إدارة مشاريع أهوار ذي قار والأراضي الرطبة عدنان عبدالله، في تصريح اطلع عليه موقع قناة التحرير، إن “العمل مستمر لدعم الواقع المائي في مناطق الأهوار من خلال تشغيل ومتابعة المجمعات المائية وصيانتها وتأهيلها بصورة دورية، بما يضمن استمرار تجهيز السكان بالمياه النقية والصالحة للشرب”، مبيناً أن “هناك حاجة إلى إنشاء مجمعات جديدة لتغطية المناطق التي ما زالت بحاجة إلى خدمات مياه الشرب“.

وأضاف، أن “هناك تنسيقاً مع شعبة ماء الجبايش، وبالتعاون مع مركز إنعاش الأهوار، لصيانة محطات تحلية المياه العاملة في مناطق الأهوار، فضلاً عن التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) لدعم عدد من المشاريع والإجراءات المتعلقة بمياه الشرب“.

وأشار إلى أن “مشروع ماء الإصلاح الكبير، الذي تنفذه وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، يسهم في تجهيز مناطق الإصلاح وسيد دخيل والفهود والجبايش والمنار، ويعد من المشاريع المهمة في تعزيز الواقع المائي والخدمي“.

وتابع، أن “مشروع ماء قرية السحالات في هور الحمار، الذي نفذته وزارة الإعمار والإسكان والبلديات والأشغال العامة، يمثل دعماً مباشراً لسكان المنطقة”، لافتاً إلى أن “الحكومة المحلية في ذي قار لديها تخصيصات لدعم مشاريع الأهوار، إذ تم تخصيص 50 مليار دينار ضمن المبالغ التي أقرها مجلس النواب، واستُفيد من جزء منها في إنشاء مجمعات مائية جديدة وصيانة وتأهيل المجمعات القائمة“.

وبشأن خطط استدامة الأهوار، أوضح عبدالله أن “الإجراءات تتضمن أعمال الكري وصيانة وتنظيف الجداول والمغذيات والممرات المائية، ولا سيما خلال فترات الشحة والفيضان، لضمان انسيابية المياه ووصولها إلى مناطق الأهوار“.

وأكد “أهمية الحفاظ على المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي والحد من مصادر التلوث وصيانة المغذيات والجداول”، مشيراً إلى أن “استدامة الأهوار تعتمد بصورة أساسية على سلامة منظومتها المائية والبيئية“.

ولفت إلى أن “تحسين الواقع المائي والبيئي والخدمي يسهم في استقرار سكان الأهوار والحد من نزوحهم إلى مناطق أخرى”، مؤكداً أن “الحفاظ على أهوار ذي قار يمثل حفاظاً على المياه والبيئة والإنسان والتراث، وضمان بقائها إرثاً طبيعياً وحضارياً للأجيال المقبلة“.