موقع قناة التحرير
أكدت النائبة شيماء الفتلاوي، اليوم الاثنين، ضرورة تفعيل القطاع الصناعي الوطني وتنويع موارد الدولة المالية، مشددة على أن اعتماد العراق بصورة كبيرة على النفط يجعله عرضة للأزمات والضغوط الخارجية.
وقالت الفتلاوي في حديث صحفي اطلع عليه “موقع قناة التحرير”، إن “العراق يجب أن يقف على قدميه من جديد، من خلال إعادة النشاط إلى القطاع الصناعي الذي كان مزدهراً، ليكون أحد أبواب توفير العملة الصعبة وتعزيز إيرادات الدولة”.
وأضافت أن “مجلس النواب استضاف في بداية عمله مدراء الجمارك، وجرى طرح العديد من الملفات التي تخص الجانب المالي، فضلاً عن إصدار عدد من القرارات التي تهدف إلى تخفيف العبء المالي عن الدولة”، مبينة أن “المجلس يعمل على تعزيز الموارد غير النفطية”.
وبينت الفتلاوي أن “مجلس النواب اقترح تعزيز الموارد المالية غير النفطية، ومن بينها الضرائب والكمارك، باعتبارها إيرادات أخرى يمكن أن ترفد خزينة الدولة بعيداً عن الإيرادات النفطية”، مؤكدة أهمية تطوير هذه القطاعات وفق آليات تضمن دعم الاقتصاد الوطني”.
وأوضحت أن القطاع الزراعي يمثل مورداً مهماً يمكن من خلاله تعزيز الاقتصاد، مشيرة إلى وجود مطالبات بإنصاف الفلاحين وصرف مستحقاتهم وزيادة الإطلاقات المائية، فضلاً عن معالجة أزمة الوقود التي أثرت في النشاط الزراعي، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وإمكانية تصدير بعض المنتجات وتوفير موارد مالية إضافية للعراق.
وشددت الفتلاوي على ضرورة الاهتمام بالقطاع الصناعي، بما في ذلك صناعات التصنيع العسكري والمطاط والنسيج والألمنيوم، مؤكدة أن “الصناعة العراقية تمتلك جودة عالية مقارنة ببعض المنتجات المستوردة، سواء من ناحية الجودة أو الأسعار”، داعية مجلس النواب والإعلام إلى دعم وتعزيز الإيرادات غير النفطية”.
ولفتت إلى أن “الدولة التي تمتلك قطاعات وطنية قوية لا تكون عرضة بالدرجة نفسها للضغوط الخارجية، وتبقى مصالحها وسياساتها الوطنية أكثر قدرة على الصمود”، مشيرة إلى أن إغلاق مضيق هرمز في لحظة واحدة قد يعرّض العراق لأزمة كبيرة نتيجة اعتماده على النفط ومنافذ محددة”.






