بمتابعة وتوجيه رئيس الوزراء .. الوائلي يعلن إطلاق سراح سائقي الصهاريج العراقيين المحتجزين في سوريا

موقع قناة التحرير
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، اليوم الثلاثاء، إطلاق سراح جميع سائقي الصهاريج العراقيين المحتجزين في سوريا بعد متابعة وتوجيه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي.
وذكرت الهيئة، في بيان تلقاه موقع قناة التحرير، أن “الجهود والمتابعات المباشرة التي أجراها رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، وبتوجيه من رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أسفرت عن إطلاق سراح جميع السائقين العراقيين والبالغ عددهم 15 سائقاً، الذين كانوا محتجزين لدى السلطات السورية منذ فترة على خلفية مخالفات ارتُكبت أثناء عملهم في نقل مادة زيت الوقود بواسطة الصهاريج“.
وأضاف البيان أن “هذه الخطوة جاءت بعد سلسلة من الاتصالات والمتابعات التي تولّاها رئيس هيئة المنافذ الحدودية، كان آخرها تواصله المباشر مع رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية، قتيبة بدوي خالد البراد المعاون لشؤون الجمارك السوري، حيث جرى بحث موضوع السائقين المحتجزين والظروف المحيطة باحتجازهم، والتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراحهم جميعاً، وهو ما تحقق بفضل التعاون والتفاهم بين الجانبين العراقي والسوري والإعفاء من رسوم المخالفات“.
وتابع البيان “تؤكد هذه الجهود الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة العراقية، برئاسة علي فالح الزيدي، لشؤون المواطنين العراقيين ورعاية مصالحهم داخل البلاد وخارجها، ولا سيما سائقي الصهاريج الذين يؤدون دوراً مهماً في دعم الاقتصاد الوطني، وتنشيط حركة التجارة مع دول الجوار، وما يتحملونه من مشاق ومخاطر في سبيل استمرار حركة النقل والتبادل التجاري“.
واكدت الهيئة بأن “متابعة أوضاع هؤلاء السائقين والعمل على معالجة المشكلات التي تواجههم تمثل جزءاً من المسؤولية الوطنية تجاه شريحة تسهم بصورة مباشرة في تأمين احتياجات الأسواق العراقية وتشغيل الأيادي العاملة، وتعزيز النشاط الاقتصادي، والمحافظة على انسيابية حركة البضائع عبر المنافذ الحدودية“.
واختتم البيان “تثمن الهيئة التعاون الذي أبداه رئيس الهيئة العامة للمنافذ والكمارك السورية، قتيبة بدوي، في معالجة هذا الملف”، مؤكدة “استمرار التنسيق المباشر مع الجانب السوري لمعالجة أي معوقات قد تواجه الناقلين العراقيين والسوريين، بما يحفظ حقوقهم ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بين البلدين“.




