موقع قناة التحرير
أعلنت “إدارة الحركة”، التي تضم حزب العمال الكردستاني (PKK)، عن سحب جميع قواتها المسلحة من داخل حدود تركيا والمناطق القريبة منها، مؤكدةً أنها نفذت كافة المتطلبات اللازمة لإنهاء الكفاح المسلح.
وجاء في بيان للحركة، الخميس (8 تشرين الأول 2026)، أن هذه الخطوة تهدف إلى عدم ترك أي “ذرائع” للحكومة التركية، مشيرة إلى أنها تأتي استكمالاً لقرار إنهاء الكفاح المسلح الذي اتخذ في وقت سابق.
وركز البيان عملية الانسحاب، موضحاً أنها تمت “قبل بضعة أيام” وشملت جميع القوات داخل تركيا، مضيفاً: “سحبت حركتنا قبل بضعة أيام جميع قواتنا الموجودة داخل تركيا والتي لم يعد لها أي خطر حرب، بشكل كامل. كما أخلينا في الأيام نفسها 4 أنفاق ومواقع دفاعية في متينا، غرب زاب، رغم أنها بعيدة عن الحدود ولا تشكل تهديداً للدولة التركية”.
وأردف البيان: “باختصار، سحبنا جميع قواتنا المسلحة الموجودة داخل حدود تركيا وفي المناطق القريبة من الحدود التركية. وبهذه الطريقة، جرى تنفيذ جميع المتطلبات اللازمة لإنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا واستراتيجيتنا القائمة على الكفاح السياسي الديمقراطي بشكل كامل”.
وشددت “إدارة الحركة”، على أن الدولة التركية “لم يعد بإمكانها بأي شكل من الأشكال الحديث عن تهديد مسلح” من جانبه، معتبراً أن حركته اتخذت “خطوات غير مسبوقة في العالم لحل مثل هذه المشاكل”.
وحذر البيان من أنه إذا لم يتم الاعتراف بأهمية هذه الخطوات، وخاصة فيما يتعلق بحرية زعيم الحزب المسجون عبدالله أوجلان، فإن ذلك “يعني استمرار الدولة التركية في سياسة الإنكار والإمحاء التي استمرت لمئة عام”.
وطالب البيان الحكومة التركية باتخاذ خطوات “دون تأخير” لدفع “عملية السلام والمجتمع الديمقراطي”، مؤكداً أن التعامل مع أوجلان وتوفير ظروف عمل ومعيشة له هو المؤشر الرئيسي لجدية الحكومة في هذه العملية.






