موقع قناة التحرير
قالت حكومة حركة طالبان الأفغانية، اليوم الخميس، إن غارات جوية باكستانية على البلاد أصابت ثلاثة منازل مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
يأتي هذا فيما ذكرت إسلام اباد أن الضربات أدت إلى مقتل 22 “إرهابيا” بعد استهداف مخابئهم، وسط تصاعد في المواجهات بين البلدين الجارين عقب ثلاثة أشهر من الهدوء النسبي.
وذكر المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد على منصة إكس أن قتلى الغارات على إقليمي كونار وهلمند شملوا نساء وأطفالا، مضيفا أن الضربات أسفرت كذلك عن إصابة 11 آخرين، مندداً بما وصفه بأنه “عدوان وجريمة تنتهك جميع المبادئ المتعارف عليها”.
في المقابل، ذكرت وزارة الإعلام الباكستانية أن الضربات استندت إلى “معلومات استخباراتية موثوقة” واستهدفت مخابئ للإرهابيين في موقعين.
وقالت الوزارة في بيان على إكس “تم تدمير الأهداف بدقة، وتشير التقارير الأولية إلى مقتل 22 إرهابيا”.
وذكرت أنه تم كذلك “تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر التي كانت مخزنة في هذه المخابئ”.
وكان هجوم شنه مسلحون على منشأة للشرطة في شمال غرب باكستان الشهر الماضي وأسفر عن مقتل 24 شخصا قد أعاد تأجيج التوتر بين باكستان وأفغانستان اللتين خاضتا في فبراير شباط أسوأ مواجهاتهما منذ سنوات.
وتزايدت الخلافات بين البلدين، اللذين كانا حليفين في الماضي، بسبب قضية التشدد المسلح، إذ تتهم إسلام اباد كابول بإيواء مسلحين يشنون هجمات عبر الحدود.
وتنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات وتؤكد أن التشدد المسلح مشكلة باكستانية داخلية.
وشنت إسلام اباد عدة غارات جوية على أفغانستان خلال الأسبوعين الماضيين، وقالت إنها استهدفت معسكرات للإرهابيين مما أدى لمقتل مسلحين.
من جانبها، تصر كابول على أن هذه الضربات أسفرت عن مقتل مدنيين.
وكانت وزارة الدفاع الأفغانية قد أعلنت يوم الأحد أن قواتها قتلت 28 مسلحا وأصابت 32 آخرين، وذلك بعد أن عبرت مجموعة قالت الوزارة إنها تضم مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية الحدود قادمة من باكستان. ونفت إسلام اباد صحة هذه المزاعم.






