اخبار العراقالموسوعةملفات خاصة

9 ملايين عراقي تحت خط الفقر بسبب ميليشيات السلطة الحاكمة

جريدة التحرير اونلاين

9 ملايين عراقي تحت خط الفقر بسبب ميليشيات السلطة الحاكمة

 

جريدة التحرير أونلاين

لقد حير هذا السؤال غالبية العراقيين وامتدت هذه الحيرة التي ترى ان مادخل الى العراق خلال السنوات الماضية يمكن أن يبني دولا وليس دولة واحدة في حين مازال العراق يراوح في مكانة بل وحسب كل المؤشرات فانه في تراجع كبير وأصبح في ذيول الدول حسب تقييمات المنظمات الدولية المعنية بقياس مستوى الدخل للفرد والرفاهية المجتمعية مقارنة بدول يدخل لها اقل مما يدخل للعراق من أموال بكثير. وتعتمد قياسات المنظمات على مجموع الناتج الإجمالي للدولة من اجل قياس مؤشرات التي يحدد من خلالها موقع البلدان ضمن مستويات الفقر والغنى وإذا ما حاولنا معرفة مقدار الأموال التي دخلت للعراق وحجم الثروات التي يمتلكها لنجد أن ما دخل للعراق يمثل مبالغ خيالية حيث بلغ الناتج الإجمالي للعراق عام 2002 ما مجموعه 42 مليار  في حين ارتفع وحسب بيانات البنك الدولي اليوم الى 329 مليار  وهو مبلغ كبير وهائل ويمثل 10 مرات اكثر من السابق.ومن المؤشرات المهمة بالنسبة إلى قياس الناتج الإجمالي ماتمثلة صادرات النفط الذي يأتي بالمقام الاول بالنسبة للعراق حيث بلغت اصداراتة من هذه الثروة المهمة الاقتصادية عام2002 حوالي مليون برميل من النفط الخام في حين ارتفعت الصادرات عام 2018 إلى أكثر من 4 ملايين برميل من النفط الخام وهذا يعني ان صادرات العراق من النفط تضاعفت اكثر من اربع مرات بحيث اصبح العراق ثاني مصدر للنفط في العالم . وتؤكد الدراسات الرسمية ان لدى العراق احتياطي مؤشر يبلغ(143) مليار برميل بينما يتجاوز الاحتياطي المحتمل (200) مليار برميل.

 

ووفقا للأرقام الرسمية ان العراق يمتلك ثروة من الغاز الطبيعي تبلغ(143) مليار قدم مكعب وهذه الارقام والامكانيات من المؤمل أن تستمر على امتداد سنوات طويلة بعبارة اخرى ان العراق سيتربع على عرش الصادرات من النفط والغاز لأجيال عديدة.و معرفة الأموال التي دخلت للعراق من صادرات النفط حتى نعطي حكما مؤكدا على كيفية ذهاب هذه الأموال والأوجه التي صرفت من خلالها وان كانت ليست هناك أوجه مقارنة بالواقع الذي عليه العراق سابقا وحاليا فقد دخل للعراق عام 2005 ما مجموعه 33,573مليار وفي عام 2006 مامجموعة42,337مليار  وفي 2007 ما مجموعة54,017مليار  وقد قفز هذا المبلغ عام 2012 الى مايقارب130 مليار بينما في عام 2018 ما يقارب 90 مليار وقد بلغ مادخل للعراق خلال السنوات الانفة الذكر أكثر من  167,777مليار حيث دخل للعراق ما بين عامي 2005 و2014 مايقارب نصف تريليون  عدا ونقدا كما يقول ذوي الاختصاص والسؤال هنا الذي يطرح نفسة بقوة أين ذهبت هذه الاموال الطائلة وحسب المنطق والمفترض اما ان تكون صرف على عمليات التنمية او انها صرفت بطريقة خاطئة او أنها وهذا هو الارجح انها سرقت وهذا ما تشير اليه جميع المؤشرات وفقا لما موجود على الأرض ونقصد هنا عدم وجود بنية تحتية وحسابات ختامية للموازنات وانتشار الفساد بكل مرافق الدولة وهو ما قاد الى تشكيل هيئات للنزاهة ومكافحة الفساد والمجلس الاعلى لمكافحة الفساد وهي جميعها هيئات لم تقدم اجوبة مقنعة لحد الان على سؤال ملح يطرحه المواطن البسيط ويريد معرفة جواب له يؤشر الجهات التي ذهبت اليها هذة الاموال الطائلة ناهيك عن الجهات ذات الاختصاص التي تطرح نفس السؤال من دون حصولها على جواب

وعلى الرغم من الإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يمتلكها العراق فقد جاء ترتيبة ما بين الدول وفقا للتقويم الاقتصادي العالمي عام 2018 بالموقع(120) من بين(189) من دول العالم ويعني أننا في الثلث الأخير من بين دول العالم رغم الخير الوفير الذي يحظى به العراق بينما جاء العراق من ناحية الناتج الإجمالي بالمرتبة (48) رغم امتلاكه لرابع احتياطي للنفط في العالم. وأكدت الاحصائيات والارقام الرسمية المعتمدة حول معيار الفقر المطلق و بموجب معيار البنك الدولي البالغ 2,2% فان في العراق ثلث السكان دون خط الفقر بينما ووفقا لصندوق النقد الدولي الذي يعتمد معيار3.2% فإن 22% من العراقيين تحت خط الفقر وبما يشكل 9 ملايين عراقي.

9 ملايين عراقي تحت خط الفقر وهم يعتبرون ثاني مصدرين النفط في العالم. نعم فانت في العراق !!!

العراق الذي تكالبت عليه لصوص الداخل قبل الخارج !!

العراق الذي حولتها ميليشيات الطائفية والمذهبية من بلد الحضارات إلى بلد الولاءات !!

العراق الذي قتلوا فيها ابنائها وطاقاتها الاكاديمية واستبدلوها بعصابات مذهبية !!!

العراق الذي حكمها زعماء الفساد تحت راية الاسلام والمسلمين !!!

 

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى