اخبار العراقالموسوعةملفات خاصة

نفوذ الميلشيات يفاقم من أزمات العراقيين المعيشية ويمنع الاستثمار ..

جريدة التحرير اونلاين

إن مشاركة الفصائل المسلحة في القطاعات التجارية و المالية و يدهم في كل الملفات التي تدر تمويلاً لهم . و إن نفوذ الفصائل المسلحة لا يهدد العراقيين و حياتهم فقط، بل يدفع الجهات الدولية و الشركات الاستثمارية إلى عدم التعاون مع العراق مطلقاً.

حيث يوجد ما لا يقل عن 60 فصيلاً مسلحاً يمتلك ما يعرف بالمكاتب الاقتصادية، وهناك أكثر من 50 شركة اليوم عاملة في مجال الاستثمار و التجارة و الإنشاءات و البنى التحتية و النقل و السياحة الدينية تمتلكها ميليشيات مسلحة ولائها لإيران تستغل نفوذها في الاستحواذ على صفقات و مشاريع بلا منافسة”.

و إن الفصائل المسلحة تحصل على نسبة من مبيعات العملة اليومية التي يطرحها البنك المركزي و لديها شراكة مع بنوك و شركات صرافة محلية و بعض الفصائل مثل عصائب أهل الحق و النجباء و حزب الله و سيد الشهداء، باتت تمتلك أجنحة تجارية و استثمارية تحميها بسلطة سلاحها و نفوذها في الدولة.

و يرى خبراء اقتصاديون و سياسيون أن “الملايين من أَموال الشعب ضاعت و لا تزال تضيع بسبب عدم وجود الرقابة المالية، و الهجمات الحزبية و المسلحة على مقدرات الدولة و العبث ببعضها، دون أي تعامل حكومي حازم، مع العلم أن هذه الأموال كان من المفترض أن تُنفق على المشاريع الخدمية الخاصة بالعراقيين، و بناء المدارس و المستشفيات و تأهيل البنى التحتية و تطورات قدرات القوات الأمنية و تعزيز نظام الحكم بما ينسجم مع التطور العالمي”.

و قالوا أن المليشيات تواصل استنزاف ثروات البلاد، و هي تسيطر بسبب الضعف الحكومي على كل قطاعات الحياة الاقتصادية في العراق، من أجل تسليح عناصرها و ضمان القصور لقادة المليشيات و الحياة الفارهة لعوائلهم، و شراء كواتم الصوت الخاصة بالأسلحة لقتل الناشطين و الصحفيين. و أشاروا الى إن المليشيات جاهزة دائماً للحرب الأهلية من ناحية العدة و العدد و المال، في حين لا يزداد العراقيون في هذه الحالة، إلا بطالة و فقراً و جوعاً .

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى