أراء منوعةالموسوعة

مع بداية العام الدراسي..

إليك 5 عناصر غذائية تنشط ذاكرة الطالب وتمنحه التفوق

جريدة التحرير اونلاين

* عوامل غذائية تنشط ذاكرة الطالب

 

يرتفع تأثير عامل النظام الغذائي بشكل كبير مع وصول الطفل إلى سن الدراسة، حيث يصبح تأثير التغذية على الأداء المعرفي واضحاً بشكل جلي، وذلك وفق ما أكده مجموعة علماء في مجال استكشاف وشركة الرعاية الصحية ومراكز تعليم التغذية والذاكرة.

وبهذا الشأن، قامت احدى الصحف العالمية، بنشر مقالاً طبياً أكدت خلاله بأنه يوجد هناك 5 عناصر غذائية يجب أن يحصل عليها الأطفال مع بداية العام الدراسي، تعتبر هامة جداً للصحة والأداء الإدراكي للطفل، وهي كالتالي:

1- اللوتين وزياكسانثين :

وتعملان على دعم الأداء الأكاديمي، فعلمياً وكيميائياً، يعتبر كل من اللوتين و زياكسانثين نوعان مختلفان من العناصر الغذائية، لكن هما من صنف الكاروتيناتن وهي أصباغ نباتية ذات خصائص قوية مضادة للأكسدة.

ويقول احد العلماء : “إن هذان العنصران يلعبان دوراً كبيراً في دعم الذاكرة وتحسين سرعة وكفاءة المعالجة وربما تؤثر أيضاً على الأداء الأكاديمي، خاصة عند تناولهما معاً”.

وأوضحت إحدى الدراسات التي أجراها مركز تعلم التغذية والذاكرة أن زيادة تناول اللوتين والزياكسانثين يحسن بشكل كبير سرعات المعالجة البصرية لدى الشباب.

ان مصادر طبيعية الحصول على اللوتين وزياكسانثين تعتبر الخضراوات ذات الأوراق الخضراء الداكنة مثل السبانخ واللفت هي مصادر رائعة للوتين، كما تعتبر الطماطم غنية باللوتين أيضاً، فضلاً عن البيض والذرة والكيوي والعنب والبرتقال والكوسا يحتوون على الكثير من كل من اللوتين والزياكسانثين.

2- الدهون غير المشبعة :

وهذا العنصر من أجل تطوير الأداء المعرفي مدى الحياة، وفي هذا الخصوص قدم المقال حقيقة علمية لكنها ممتعة أيضاً، وهي أن دماغ الإنسان يتكون من 60% من الدهون، وهو ما يفسر سبب كون تناول الدهون الصحية، وخاصة الدهون غير المشبعة أو “الجيدة”، مفيدا جداً للتطور والأداء المعرفي خلال جميع مراحل الحياة، بما في ذلك الطفولة، بحسب تأكيد اختصاصية التغذية في كولومبيا إيلانا ناتكر.

وقالت دراسة سويدية أجريت عام 2016: “إن تناول المكملات التي تحتوي على أحماض أوميغا 3 وأوميغا 6 الدهنية أدت إلى تحسن كبير في مهارات القراءة لدى الأطفال، مع تحقيق أفضل النتائج لدى أولئك الذين يعانون من صعوبات في الانتباه”.

* مصادر طبيعية للدهون غير المشبعة

تعتبر المكسرات والبذور والأفوكادو وزيت الزيتون كلها مصادر كبيرة للدهون غير المشبعة، لكن لسوء الحظ، فإن حمض “أوميغا 3” الدهني ، وهو مكون هيكلي رئيسي في دماغ الإنسان، يصعب الحصول عليه لذلك ربما يحتاج إلى مكملات، لكنه موجود بأسماك السلمون والتونة بشكل جيد.

3- الأنثوسيانين :

هذا المكون يزيد تدفق الدم إلى الدماغ، وقالت خبيرة للتغذية: “إن الأبحاث أكدت أن بعض أنواع البوليفينول، مثل الأنثوسيانين، وهي المغذيات الكامنة وراء الصباغ الأرجواني والأزرق في الفواكه والخضروات، قد تدعم صحة الدماغ”.

ووجدت دراسة نشرت عام 2017 في المجلة الأوروبية للتغذية أن الذكور الأصحاء في سن الدراسة الجامعية الذين شربوا عصير العنب بنسبة 100% قبل الخضوع لاختبارات معرفية قائمة على الانتباه، كان أداؤهم أفضل مقارنة بأولئك الذين شربوا دواءً وهمياً بنفس الكمية من السكر لا يحتوي على الأنثوسيانين.

وذكرت ، أن العلماء يتوقعون لكنهم لم يتأكدوا، أن هذا يحدث بسبب خصائص الأنثوسيانين المضادة للأكسدة ومقدار قدرتها على تعزيز تدفق الدم بشكل عام، بما في ذلك الدماغ.

والمصادر الطبيعية للأنثوسيانين: يعتبر من أبرزها العنب والتوت (هما طعامان رائعان لدماغ الأطفال) من المصادر الطبيعية الجيدة للأنثوسيانين. في حين أن عصير الفاكهة، وخاصة عصير الفاكهة الطبيعي بنسبة 100 % يحتوي عليه أيضاً.

4- الكولين وهي من أهم الأشياء التي تنشط ذاكرة الطالب :

ويساعد في معالجة معرفية عالية، حيث يعتبر هذا العنصر، بحسب المقال، مقدمة لإنشاء العديد من النواقل العصبية التي تسمح بمعالجة معرفية عالية في الدماغ، والكولين أمر حيوي للتطور المعرفي ووظيفة الذاكرة .

وأظهرت الأبحاث منذ فترة طويلة أن مستويات الكولين لدى النساء أثناء الحمل تؤثر بشكل كبير على الصحة الإدراكية لأطفالهن في المستقبل، ولكن الأبحاث في مجلة عالمية للتغذية السريرية تشير إلى أنه في الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 5 سنوات، قد تستمر مكملات الكولين في تحسين الوظيفة الإدراكية لديهم.

أما أفضل مصادر الكولين الطبيعية، فتوجد في الفاصوليا واللحوم العضوية حيث تحتويان على نسب عالية من هذا العنصر لكن البيض يحتوي على المزيد من هذه العناصر الغذائية الفريدة وهو أكثر ملاءمة للأطفال.

5- فيتامين هـ :

هذا العنصر مهم للتعلم المعقد، ويقول احد العلماء : “يوجد فيتامين هـ في كل أجزاء الدماغ المرتبطة بالذاكرة، والرؤية، والسمع، وتطور اللغة وحتى التعلم المعقد”.

ويضيف العالم : “إنه أحد أقوى العناصر الغذائية المضادة للأكسدة، وقد ثبت أنه يعمل كمكمل للوتين في حماية دي اج اي ، وهو أحد الأحماض الدهنية أوميغا 3 الحيوية للوظيفة الإدراكية”.

وأفضل مصادر “فيتامين هـ” الطبيعية، بحسب المقال هي البيض وبذور عباد الشمس واللوز والبندق والفول السوداني والبروكلي، حيث تعتبر جميعها مصادر رائعة لـ”فيتامين هـ”.

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى