اخبار العراقالموسوعةملفات خاصة

كيف سيطرت الجارة السوء على العراق …

جريدة التحرير اونلاين

بعد الإخفاق الكبير و الفشل الذريع في إدارة الدولة العراقية ومؤسساتها بعد سقوط النظام السابق و بالأخص تلك الأحزاب الموالية التي ( تصدرت ) المشهد السياسي و قادة تلك الجهات من ( الشخصيات ) التي تبوأت المناصب السيادية العليا في الدولة والذين جعلوا من هذا البلد ( العراق ) القوي و المحوري الى دوله ضعيفه تعاني الفقر والمرض والخراب و أجهزوا على المتبقي من هيبة العراق و مكانتها ( ثلة ) من العملاء و الأغبياء والتي حكمت البلاد وأدت بالدولة الى الانهيار و التقسيم والتشرذم

لم تمر فترة على العراق البلد و الشعب مثل تلك التي تسلمت فيها الأحزاب و الميليشيات الايرانية زمام السلطة و الحكم و الذين كانوا قادة تلك الأحزاب من كبار اللصوص و الحرامية الذين نهبوا الخزينة و سطوا على البنوك و الموارد و أعيدوا البريق إلى المثل الذي كاد أن ينسى ( حاميها حراميها ) و قد كان هؤلاء فعلآ الحرامية بأمتياز حيث قاموا في الاستيلاء والاستحواذ على أموال الدولة باعتبارها أموال مجهولة المالك و يجوز مصادرتها و حيازتها و هكذا صارت خزائن الدولة خاوية وخالية و نقلت تلك الأموال إلى إيران  و بأسماء قادة الأحزاب

شبح دولة او دولة هلامية غير مرئية هكذا حولت الأحزاب الموالية لإيران ( العراق ) الى دولة غير مؤثرة و ليست ذات أهمية في المنطقة بعد ان الحقت الدولة بكل مفاصلها و دوائرها بالقيادة الإيرانية والتي لها مع العراق ثأراً قديماً واستنزفت الموارد المالية العراقية لصالح ( ايران ) و كانت الملايين تضخ إلى إيران تحت ستار الاستيرادات من المواد الغذائية وغيرها في خرق (شرعي) وكانت الحكومات المتعاقبة تنشأ محطات كهربائية غازية و البلد يملك من الغاز ما يكفي بغية شراء الغاز الإيراني الغالي الثمن و كذلك تعمدت إهمال قطاع الكهرباء بغية استيراد الكهرباء من إيران و بأسعار تفوق مثيلاتها في المنطقة و غير ذلك الكثير من الصفقات والإتفاقات المشبوهة .

في المقابل يتم الدخول للعراق و احتلال مساحات من أراضيها و تقيم الثكنات و تنشأ المعسكرات و الهدف هو للاستيلاء على خيرات العراق دون الحاجة الى أخذ الأذن أو السماح من الحكومة العراقية في تلك التدخلات السافرة في الشأن الداخلي ولم تحرك حكومات الأحزاب ساكناً و لم تحرك او حتى تهدد بتحريك و مواجهة دولة إيران الغازية و تملك هذه الحكومات مئات الآلاف من ( المقاتلين ) في الجيش والشرطة الاتحادية كافية ليس فقط لطرد الجيش الايراني المحتل إنما لحماية و تأمين تلك المناطق وسكانها كذلك من التدخلات الإيرانية  لمنظمات وأحزاب غير عراقية .

مثلما لم تستطع هذه الأحزاب الحاكمة و لسنين طويلة من حماية حدود البلد و ردع التدخلات الخارجية السافرة كذلك في الشأن الداخلي لم تستطع من حماية المواطن أمنيا واقتصاديه ومنذ سقوط النظام السابق لم يكن بمقدور هذه الأحزاب الحاكمة من بسط سيطرة الدولة على كل ارجاء العراق و الخروقات الأمنية في تزايد مستمر و إلقاء التهم على العوامل الخارجية جاهزة على الدوام ولم تكن إدارة الأحزاب الإسلامية للملف الاقتصادي بأقل سوء من الملف الأمني وعلى الرغم من الثروة النفطية الهائلة و الأسعار العالية الا ان الكثير من فئات الشعب بقيت ضمن خط الفقر أو أدنى و كان فساد هذه الأحزاب و قادتها و سوء الإدارة و الموظفين ( الدمج ) وغيرها من العوامل التي كانت وراء الأزمة الاقتصادية و المعيشية .

لا يتسع المجال كثيراً في سرد سلبيات و جرائم وآثام هذه الأحزاب الولائية و زعمائها و هذا غيض من فيض من افعال و اعمال و تنكيل هذه الأحزاب الحاكمة بالعراق الدولة و الشعب و بعد كل الذي جرى من ويلات و أزمات و حروب أهلية طائفية داخلية واستباحة خارجية عسكرية و سياسية و أقتصادية و رغم كل الثروات الطبيعية الكامنة و الأموال المكدسة مازال الجواز العراقي يحتل المراتب الدنيا و الأخيرة من تسلسل جوازات الدول ولم تعد الشهادات العراقية ( المرموقة والمحترمة سابقآ ) معترف بها و صارت العاصمة ( بغداد ) تتذيل عواصم الدنيا في جودة الحياة حتى صارت غير صالحة للعيش و السكن الآدمي و كل هذه الجرائم و اكثر فعلته وما تزال هذه الأحزاب وقادتها وهؤلاء يعلنون و بكل وقاحة وصلافة و صفاقة عن دخولهم في الأنتخابات القادمة إذا لم تستح فأفعل ما شئت و منها الترشح في الانتخابات .

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى