اخبار العراقالموسوعة

دور ايران في تذبذب كهرباء البصرة

جريدة التحرير اونلاين

كشفت شركة نقل الطاقة الجنوبية ومقرها البصرة، اليوم ، عن اسباب تباين ساعات تجهيز التيار الكهرباء في مناطق المحافظة.

وقال معاون مدير الشركة أسعد محير في تصريحات صحفية، أن “تباين ساعات تجهيز التيار الكهرباء يعود لعدة أسباب، من بينها خروج بعض وحدات محطة الهارثة الحرارية عن العمل وعدم استقرار التوليد في محطتي النجيبية وشط البصرة بسبب الوقود”.

واشار محير، إلى “انخفاض التوليد بمحطة شط البصرة التي تتغذى على الغاز الإيراني إلى 300 ميكا واط، بعدما كان يبلغ 850 ميكا وذلك بسبب تخلخل الضغط”، مرجحاً أن “تشهد الساعات المقبلة تحسنا بمستوى التوليد وإعادة نظام البرمجة الذي يقوم على تزويد التيار بواقع أربع ساعات مقابل ساعتي إطفاء، حيث تشهد حالياً بعض المناطق تجهيزاً بالطاقة بواقع ساعتين مقابل ساعتي إطفاء ومناطق أخرى 3 ساعات تجهيز مقابل ساعتي إطفاء”.

يذكر أن العديد من المناطق في محافظة البصرة اشكو من تذبذب تجهيز التيار الكهربائي على مدار اليوم، ومنذ اكثر من اسبوع.

ابعاد وتداعيات اخرى ،، للتدخلات الإيرانية بالشأن العراقي

التدهور الكبير في واقع الكهرباء ترافق مع توقف الجانب الإيراني عن تزويد العراق بالكهرباء والغاز بسبب التداعيات الإيرانية عن تخلف الجانب العراقي عن سداد الديون المتراكمة عليه والتي تقدر بمليارات الدولارات، حسبما تحدثت تقارير عديدة.

ففي بغداد، قال وزير الكهرباء العراقي، عادل كريم، إن أسباب عدم تجهيز ايران للعراق بالكهرباء تعود لانخفاض كميات المياه، الأمر الذي أدى إلى قلة تجهيز طاقة الكهرباء بالمحطات الهيدروليكية لديهم ما تسبب بانقطاعها.

وأضاف كريم، خلال تصريحات صحفية، أن الكهرباء من الجانب الإيراني معدومة تماما، موضحا أن “لديهم المبررات” بحسب ما أفاد السفير الإيراني لدى العراق، وبالتالي فإن “الجانب الإيراني فقد كميات من الميغاواط ما جعل استحالة تجهيز العراق حاليا من الخطوط الإيرانية”.

هذا وتعالت الاصوات العراقية الرافضة لخطوات الجانب الإيراني من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والتي عبرت عنها بإن احدى وصائل الضغط الإيرانية للتدخل وللسيطرة على الشأن العراقي. كما اشارت تقارير اعلامية رسمية بإن الجانب الإيراني حصل على المبالغ المالية المتفقه عليها بخصوص تزويد الجانب العراقي بالطاقة الكهربائية.

 

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى