اخبار العراقالموسوعةملفات خاصة

الميليشيات المواليه تستغل فتوى المرجعيه

جريدة التحرير اونلاين

بعد عدم نجاح دمج الميليشيات المسلحة في القوات الأمنية، وتشكيل “الحشد الشعبي” عام 2014 في نهاية حقبة المالكي، باتت الأحزاب التي تمتلك ميليشيات مسلحة تحاول إظهار تشكيل “الحشد الشعبي” على أنه يأتي ضمن مساعي إنهاء وجود السلاح المنفلت ودمج الميليشيات في المؤسسات الأمنية الرسمية.

ويبدو أن تشكيل “هيئة الحشد الشعبي” صعب المهمة في ما يتعلق بتفعيل مشاريع دمج الميليشيات، ويرى مراقبون أن الميليشيات الايرانيه الرئيسة باتت تحتمي خلف هذا العنوان بوصفه مؤسسة رسمية لا يمكن المساس بها.

وعلى الرغم من أن قادة الميليشيات لطالما تحدثوا أن الهيئة تمثل مؤسسة رسمية تأتمر بأمر القائد العام للقوات المسلحة، إلا أن ما يحدث يمثل مساراً مغايراً ابتداء من قصف البعثات الدبلوماسية الذي تتهم به ميليشيات داخل الهيئة، وصولاً إلى اقتحام المنطقة الخضراء في أكثر من مناسبة من قبل فصائل تابعة لأيران تحت اسم الهيئة باستخدام عجلات رسمية تابعة لـ”الحشد الشعبي”، فضلاً عن إطلاق تهديدات بحق رئيس الوزراء .

وإضافة إلى كل تلك العوامل، مثل انفكاك الألوية التابعة لمرجعية رجل الدين علي السيستاني من “هيئة الحشد الشعبي” والارتباط بالقائد العام للقوات المسلحة ضربة أخرى لشرعية الميليشيات المسلحة الموالية لإيران.

وأعلنت “ألوية العتبات” في ديسمبر (كانون الأول) 2020، الانفصال التام عن الجزء الموالي لإيران من “هيئة الحشد الشعبي”، بعد المطالبات الكثيرة التي وصلت إلى النجف خلال السنوات الماضية بالإيذان بتفكيك منظومة “الحشد الشعبي”، والتي حصلت على شرعية حمل السلاح بعد فتوى المرجع السيستاني.

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى