اخبار العراقالموسوعة

العتبة العباسية المقدسة توفر آليات لنقل طلبة الامتحانات النهائية

جريدة التحرير اونلاين

وفّر قسمُ آليّات العتبة العبّاسية المقدّسة بتوجيهٍ من أمانتها العامّة، أسطولاً من الآليّات لنقل طلبة الامتحانات النهائيّة للمرحلة الإعداديّة، من وإلى مراكزهم الامتحانيّة، وذلك بعد أن أسهمتْ في نقل طلبة المرحلة المتوسّطة في وقتٍ سابق، وقد جاءت هذه المبادرةُ والخطوة لأجل المساهمة في دعمهم والتخفيف عن كاهلهم، لتجاوز هذه المرحلة الدراسيّة بتفوّقٍ ونجاح، وهي جزءٌ من سعي العتبة العبّاسية المقدّسة لتسهيل وصول الطلبة إلى مراكزهم الامتحانيّة من دون عناء.
وقال رئيسُ القسم المهندس عبد الجواد كاظم عبّاس في تصريح “بناءً على التوجيه من قِبل الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، باشرنا منذ الأيّام الأولى بنقل طلبة المرحلة الإعداديّة (طلبة الامتحانات النهائيّة)، من مناطق سُكناهم أو من نقطةٍ تكون قريبةً عليهم، حيث تمّ تخصيص عددٍ من العجلات لهم ذات سعة (24) راكباً، بالتنسيق مع مديريّة تربية محافظة كربلاء المقدّسة وإدارات المدارس”.
وأوضح أنّ: “الباصات متواجدةٌ منذ الساعة السادسة صباحاً أمام إعداديّة كربلاء للبنين الواقعة مقابل مبنى المحافظة، لنقل الطلبة (بنين وبنات) من وإلى مراكزهم الامتحانيّة (جامعة كربلاء في منطقة فريحة)، كذلك قمنا بتوفير سيّاراتٍ لطلبة قضاء الهنديّة ( بنين وبنات) في الساعة السادسة صباحاً قرب مبنى الدفاع المدنيّ في القضاء، لنقلهم إلى مراكزهم الامتحانيّة في جامعة كربلاء (منطقة فريحة)”.
واختتم عبد الجواد: “تمّ الاتّفاق مع أولياء الأمور وإدارات المدارس إضافةً إلى المراكز الامتحانيّة وتبليغهم بهذه الخطّة، وتمّ الاتّفاق على أماكن يسهل الوصول إليها لتتولّى عجلاتُ القسم نقلَهم ذهاباً وإياباً، وقد باشرنا بهذا العمل منذ اليوم الأوّل للامتحانات وسنستمرّ لغاية انتهائها”.
الطلبةُ وأولياء أمورهم عبّروا عن بالغ شكرهم وامتنانهم للعتبة العبّاسية المقدّسة والقائمين عليها على هذه المبادرة، التي أسهمت في التخفيف عن كاهلهم ووصولهم إلى المركز الامتحانيّ في وقتٍ مناسب، كذلك رجوعهم إلى البيت في وقتٍ مناسب أيضاً بعيداً عن زحمة الطريق وارتفاع درجات الحرارة.

يُذكر أنّ هذه المبادرة هي ليست الأولى، فقسمُ آليّات العتبة العبّاسية المقدّسة له مبادراتٌ سابقة في هذا المجال، وبالأخصّ في دعم فئة الطلبة على وجه الخصوص.

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى