اخبار العراقالموسوعة

ارقام مخفية ومؤجلة وفرضية حسابية: نصف الشعب العراقي مصاب بكورونا.. قد نسجل 200 ألف حالة وفاة خلال فترة

جريدة التحرير اونلاين

استعرض مدير الصحة العامة رياض الحلفي عدة نسب تتعلق بنسبة الذي يتعرضون للاصابة او الوفاة من الملقحين ضد كورونا، فيما توقع ان نحو نصف العراقيين مصابون بفيروس كورونا لكنهم غير مسجلين.

وقال الحلفي في تصريح، إن “اللقاح أعطى فعالية وسجلنا حتى الآن وبالأرقام بـ 4 ملايين و100 الف شخص تلقوا اللقاح وشخص واحد في محافظة ذي قار توفي باللقاح وهو ورجل كبير بالسن وعمره 80 سنة”.

وأكد، ان “اللقاح فعال بنسبة 90% بالتجربة ويقي من الإصابة الجديدة والموت وفقط 10% يسبب تغييرات في الحالة الصحة”، مبينًا أن “أعراض كورونا بسيطة و20% منها شديدة و1% منهم فقط يتعرضون للوفاة أما الأشخاص الملقحين فان 1 بالألف يتعرض للاصابة وواحد بالمليون يتوفون، أما المضاعفات الخطيرة من اللقاحات فتكون من 2 الى 3 بالمليون”.

وأضاف الحلفي :”نتوقع بين 30 الى 50% من الشعب العراقي مصاب بكورونا وهم غير مسجلين لدى الوزارة وهناك مليونان شخص مصاب مسجلين لدى وزارة الصحة”.

ولو صح توقع وزارة الصحة، فأن الـ50% المصابين من العراقيين من ضمنهم المليونين المسجلين لدى الوزارة منذ ظهور الجائحة، من المفترض انهم بأمان بعد تعرضهم لاصابة اولية ولن تكون الاصابة الثانية اكثر حدة، ليتبقى النصف الثاني البالغ 20 مليون شخص وهم الـ50% الذين لم يصابوا بعد، حيث ينتظرون دورهم للاصابة بالفيروس.

وبحسب نسبة الوزارة بأن الوفيات بالفيروس تبلغ 1%، هذا يعني أن 200 ألف شخص مهددون بالموت بالفيروس متى ما اصيبوا خلال الفترات القادمة التي قد تمتد لفترة طويلة.

 

من جانب اخر كشف الحلفي انه “وخلال الربع الأخير من هذا العام سيتوفر لقاح أكثر من المستورد حاليا بثلاثة مرات وهي كميات هائلة جداً وعلى دوائر الصحة وضع خطط لصرف اللقاح استعدادات لاستقبال هذه الكميات” مبينا “وفرنا أكثر من اللقاح وكلها فعالة وآمنة”.

وبين “علميا ليس هناك مانع من أخذ الشخص للقاح الذي تجاوز الإصابة وشفي منه كونه حصل على مناعة ولكن بعد انتهاء الأعراض عليه ان لا يتأخر عن شهرين الى ثلاثة أشهر في التطعيم”.

وقال ان “آخر سيناريو للتطعيم يكون بتسيير فرق صحية جوالة الى المنازل بعد توفر اللقاحات بكميات كافية ومناسبة” مشيراً الى “وصول عدد مراكز ومنافذ التلقيح في العراق الى 1130 مركزاً”.

مواضيع اخرى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *



شارك برايك

زر الذهاب إلى الأعلى